أعرب ميجيل أنخيل جيل مارين الرئيس التنفيذي لنادي أتلتيكو مدريد، عن غضبه الشديد من قرارات التحكيم في مباراتي فريقه الأخيرتين أمام ريال مدريد وبرشلونة، مركزاً على حادثة إلغاء طرد جيرارد مارتن لاعب برشلونة بعد تدخل تقنية الفيديو المساعد للحكم “VAR”.

جدل واسع حول قرار VAR

أثار قرار الحكم الدولي ماتيو بوسكيتس فيرير بإلغاء البطاقة الحمراء لجيرارد مارتن خلال مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد التي انتهت 2-1 لصالح البارسا، جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية والإسبانية، خاصة بعد أن طرد الحكم نيكولاس جونزاليز لاعب أتلتيكو مدريد قبل نهاية الشوط الأول.

اتهامات بالخجل وعدم الاحترافية

وصف جيل مارين القرارات التحكيمية بأنها “مخجلة”، وقال في تصريحات نقلتها صحيفة “ماركا”: “عندما نشاهد الصور ونستمع إلى التسجيل الصوتي الذي نشره الاتحاد، لا يسعنا إلا الشعور بالخجل”، معتبراً أن تعليقات مسؤولي VAR تتعارض مع آلية عمل النظام بشكل صحيح.

مطالبة بوضوح المعايير

وأكد الرئيس التنفيذي لأتلتيكو مدريد أن الحكام لهم الحق في ارتكاب الأخطاء كأي لاعب أو مدرب، لكن المشكلة تكمن في تدخل VAR لاتخاذ القرارات بدلاً من الحكم الرئيسي، مشيراً إلى أن النظام يجب أن يقتصر على تصحيح “الأخطاء غير القابلة للتفسير” فقط، وانتقد اختلاف المعايير المطبقة في المباريات الكبيرة قائلاً: “ليس من الطبيعي أن تُتخذ قرارات مختلفة لنفس اللعبات، وأن تتغير المعايير”.

يأتي غضب أتلتيكو مدريد بعد خسارته أمام ريال مدريد 3-2 في الجولة السابقة، مما يزيد من حساسية الموقف تجاه القرارات التحكيمية التي يعتبرها الفريق غير متسقة، وتثير هذه الحادثة تساؤلات جديدة حول فعالية وموضوعية استخدام تقنية VAR في الدوري الإسباني، خاصة في المباريات ذات الحساسية العالية بين الأندية الكبيرة.

الأسئلة الشائعة

ما هي الحادثة التي أثارت غضب رئيس أتلتيكو مدريد؟
أثارت حادثة إلغاء البطاقة الحمراء لجيرارد مارتن لاعب برشلونة بعد تدخل VAR غضب الرئيس التنفيذي لأتلتيكو مدريد، حيث اعتبرها قراراً مخجلاً وغير متسق مع المعايير.
كيف وصف جيل مارين قرارات التحكيم؟
وصف جيل مارين القرارات التحكيمية بأنها "مخجلة"، وانتقد تعليقات مسؤولي VAR لتعارضها مع آلية عمل النظام بشكل صحيح، معتبراً أنها تفتقر للوضوح والاحترافية.
ما هي المشكلة الرئيسية في استخدام VAR حسب رأي أتلتيكو مدريد؟
المشكلة الرئيسية حسب رأي النادي هي تدخل VAR لاتخاذ القرارات بدلاً من الحكم الرئيسي، واختلاف المعايير المطبقة خاصة في المباريات الكبيرة، حيث يجب أن يقتصر النظام على تصحيح الأخطاء الواضحة فقط.